![bahrain-salmaniya-hospital-07.06.115[1]](http://livewire.amnesty.org/wp-content/uploads/2011/09/bahrain-salmaniya-hospital-07.06.1151.jpg)
تدعي السلطات البحرينية بأن المستشفى قد استخدمت كمركز تحكم سيطرة لإدارة الاحتجاجات © Al Jazeera English
قبل الثورة كنت أعيش حياتي مثل أية أُم عاملة أخرى، أركز عل وظيفتي وأعتني بعائلتي الصغيرة.
بيد أن لكل شخص نقطة تحول في حياته… حادثة تكون بمثابة العاصفة التي تهز روحه. أما أنا فقد كانت نقطة التحول عندي هي 17 فبراير/ شباط 2011.
ففي الساعة الثالثة من بعد ظهر ذلك اليوم بدأنا نسمع أن المحتجين في دوار اللؤلؤة تعرضوا للاعتداء من قبل الشرطة، وسرعان ما بدأ الجرحى والقتلى يتوافدون على المستشفى.
رأيتُ رجلاً في الستين من العمر وقد نُسف جزء من رأسه. أُصبتُ بالصدمة واجتاحني الهلع، وبدأت أتساءل عما كان يمكن لهذا الرجل أن يفعله حتى يُثخن بهذه الجراح
ذلك اليوم غيَّر مجرى حياتي. لقد انتابتني أسوأ المشاعر لرؤية شعبي وهم يُعامَلون كالبهائم
بعد ذلك بوقت قصير بدأتْ عمليات القبض على الأشخاص، وكنتُ في كل ليلة أحتضن ابني ويتملكني الخوف مما إذا كان سيأتي دوري في الاعتقال
في أبريل/ نيسان تحققت مخاوفي، عندما جاء إلى منـزلي أكثر من 30 رجلاً ملثماً ويحملون المسدسات واقتادوني أمام ناظري ابني، الذي أُرغمتُ على تركه وحيداً.
تعرضتُ لإساءة المعاملة الجسدية والنفسية؛ فقد عصبوا عينيَّ وقيدوا يديَّ وانهالوا عليَّ بالضرب بالأيدي والأرجل وأوسعوني صفعاً وضربوني بخرطوم الماء وصعقوني بالكهرباء
كما هددوا باغتصابي وقتلي كي أعترف بتهم ملفقة، وتعرضتُ للتحرش الجنسي والإذلال
خامرني شعور بالوحدة والخوف والخجل، وأحسستُ بأن كابوساً يجثم على صدري مرة تلو أخرى. وطوال الوقت كان يساورني القلق وأفكر في مَن سيُطعم ابني ويعتني به
بعد قضاء 22 يوماً في السجن استدعوني وقالوا لي إنه سيتم إطلاق سراحي بكفالة
عندما رأيت ابني توقفنا دقيقتين قبل أن يهرع إلى حضني، فضممتُه غلى صدري وأجهشتُ بالبكاء
كانت الأسابيع الأولى من إطلاق سراحي أشبه بفيلم رعب، فكنتُ أشعر بأن شخصاً ما ربما يأتي ويطعنني من الخلف. وبعد غروب الشمس في كل يوم كنت أجهشُ بالبكاء ولا يغمض لي جفن حتى الصباح لأنني كنت خائفة من إمكانية اعتقالي مرة أخرى.
ثم بدأ رعب المحاكم العسكرية. وفي جلسات الاستماع الأولى كنا تحت وقع الصدمة ولم نصدق أن الحكومة لا تزال مصرَّة على المضي قدماً بتلك المسرحية واتهامنا بتهم لا يمكن تصديقها على الإطلاق.
في جلسة الاستماع النهائية التي ستُعقد في 29 سبتمبر/ أيلول سيصدرون أحكاماً بحقنا. أعتقد أنهم يعلمون أننا أبرياء، ولكنهم سيحكموننا على أية حال. فهذا إجراء سياسي يهدف إلى توصيل هذه الرسالة إلى الجميع
ولو أُتيح لي الخيار مرة أخرى لاخترت الاستمرار في أداء واجبي في المستشفى والاقتصار على إنقاذ حياة الجرحى بغض النظر عن أشخاصهم وعن خلفياتهم.
وسأظل دائماً أُحب بلدي وشعبي، فهما مصدر فخري بالانتماء إلى البحرين.
إنني أنتظر بفارغ الصبر، فأنا امرأة مؤمنة. أؤمن بأن الحقيقة ستنتصر دائماً وستتبدى للعيان ذات يوم مهما طال الزمن. إن الشيء الوحيد الذي يُشعرني بالضعف هو عدم رؤية ابني وهو يكبر أمام عيني، وخوفي من أن ينساني إذا سُجنتُ لعدة سنوات.
كان الله في عون الموظفين الطبيين وحفظَ شعب البحرين أجمع.”

الى منظمة النفاق الدولية لماذا تبحثون عن حقوق الانسان في الاماكن التي تخدم مصالح الغرب و على راسهم الدولة الارهابية الاكبر الولايات المتحدة الشيطانية و تغضون الطرف عما يحدث من انتهاكات صارخة لحقوق الانسان في غزة على يد السفاحين اليهود الانجاس فما يحدث لغزة يشاهده العالم باسره و ليس بحاجة الى شهادات كفافكم نفاقا يا منظمة الارهاب الدولية
ارتكب الاطباء المزعومين مخالفات جسيمه بحق الانسانيه وبحق مهنه الطب وخرجوا عن كل الاعراف الطبيه واحتلوا مجمعا طبيا وروعوا المرضى والعاملين وهددوا سلامتهم وقاموا بعمليات تعذيت وتظاهر ومضايقه وانتهاكات لحقوق الانسان والمرضى ومعامله طائفيه وتمييز عنصري ضد المذهب المخالف وضد العمال الاجانب الابرياء
يجب ان يكون هناك تحرك من اجل حمايه حقوق الشعب البحريني وبا الخصوص الاطباء من الانتهاكات التي تمارس بحقهم من قبل الفئة الحاكمة
هذه الدولة الظالمة قد هزت عروش الإنسانيه،يجب حماية شعب البحرين دوليا، قد عانى هذا الشعب الأمرين، ويكفي سكوت ويكفي عذاب